كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)

رواه الطبراني في الكبير (¬1)، وفي إسناده هنيد بن القاسم وهو مجهول.

4 - (باب منه فيما كتب بالأمان (¬2) لمن فعله)
68 - عَنْ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَفَدَ إلَيْهِ فَقَبِلَ إسْلاَمَهُ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَه كِتَاباً يَدْعُو بِهِ إلَى اْلإسْلاَمِ، فَكَتَبَ لَهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ: "بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ
¬__________
= "أن ماعزاً أخذ ماله وأنه لاعبا" ثم قال: "كذا أورد المتن وأظن أن فيه تصحيفاً".
(¬1) هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير. وأخرجه البخاري في الكبير 8/ 37، وابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 8 من طريق موسى بن إسماعيل، عن هنيد بن القاسم -في البخاري: هاشم بن القاسم، وهو خطأ- عن الجعيد بن عبد الرحمن، أن عبد الله بن ماعز حدثه أن ماعزاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكتب له كتاباً: "إن ماعزاً أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده -عند البخاري: إلا إياه- فبايعته على ذلك". وهذا إسناد جيد، هنيد بن القاسم ترجمه البخاري في الكبير 8/ 249 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 121، ووثقه ابن حبان 5/ 515. وانظر "الجرح والتعديل" 5/ 151، وأسد الغابة 3/ 374 - 375 و5/ 8، والإصابة 6/ 203، و9/ 32 - 33.
(¬2) في (م): "بالإيمان" وهو تحريف.

الصفحة 235