كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)
- قلت: فذكر الحديث وهو بتمامه في المناقب (¬1) - رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده صخر بن الحكم (¬2)، عن عمه، ولم أر أحداً. ذكرهما والله أعلم.
71 - وَعَنْ عُمَيْرٍ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: "بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إلَى عُمَيْرٍ ذِي مُرَّانَ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ، سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ، فَإنِّي أَحْمَدُ إلَيْكُمُ الله الَّذِي لاَ إلَه إلاَّ هُوَ (¬3).
أَمَّا بَعْدُ، فَإنَّهُ قَدْ (¬4) بَلَغَنَا إِسْلاَمُكُمْ بَعْدَ مَقْدَمِنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَأَبْشِرُوا، فَإنَّ الله قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ، فَإنَّكُمْ إذَا شَهِدْتُم أَنْ لاَ إلَه إلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ (مص: 34)، وَأَعْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ، فَإنَّ لَكُمْ ذِمَّةَ الله، وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، عَلَى دِمَائِكُمْ، وَأَمْوَالِكمْ، وَعَلَى أَرْضِ الرُّومِيِّ (¬5) الَّتِي (¬6) أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا سَهْلِهَا، وَغَوْرِيِّها (¬7)، وَمَرَاعِيهَا غَيْرَ مَظْلُومِينَ وَلاَ مُضَيَّقٍ
¬__________
(¬1) باب: ما جاء في عمرو بن الحمق الخزاعي.
(¬2) تحرف في جميع الأصول إلى "الحارث".
(¬3) في (م): "الله".
(¬4) في (ش): "فقد".
(¬5) كتب فوقها "صح"، في "مص"، وعلى هامشها: "بخطه في زوائد الطبراني الكبير: الروم". أي بخط الهيثمي.
(¬6) في الأصول جميعها "الذي" وكتب فوقها في (ظ) "كذا" استغرابا.
(¬7) في (م): "ووعرها".