كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)
72 - وَعَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: أَخْرَجَ إلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْن عَطَاءٍ الْعَامِرِيّ كِتَاباً مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ (¬1): اكْتُبُوهُ وَلَمْ يُمْلِهِ عَلَيْنَا. زَعَمَ أَنَّ ابْنَهُ الْفَجِيعَ (¬2) حَدَّثَهُ بِهِ: "هذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - للْفَجِيعِ وَمَنْ مَعَهُ، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَأَطَاعَ الله وَرَسُولَهُ، وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَم خُمُسَ الله، وَنَصَرَ نَبِيَّ الله، وَأَشْهَدَ عَلَى إسْلاَمِهِ، وَفَارَقَ الْمُشْرِكينَ، فَإنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ الله، وَمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -".
رواه الطبراني في الكبير (¬3) وإسناده منقطع.
¬__________
= وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 297: "قال عبد الغني بن سعيد: عمير ذو مران وهو من الصحابة. روى مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران، عن أبيه، عن جده عمير ... وذكر هذا الحديث".
وقال الحافظ في الإصابة 7/ 288، و9/ 69: "أخرج الطبراني من طريق مجالد بن سعيد، عن أبيه، عن جده عمير ... " وذكر هذا الحديث.
وأورده ابن طولون في "إعلام السائلين" ص (87 - 88) من طريق ابن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة، عن مجالد، قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جدي. وهذا كتابه عندنا: بسم الله الرحمن الرحيم ... ".
(¬1) في (ظ، م): "فقال لنا ... ".
(¬2) هو الفجيع بن عبد الله البكائي. وانظر "أسد الغابة" 4/ 350.
(¬3) 18/ 321 برقم (830) من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، حدثنا أبو نعيم قال: أخرج إلينا ... وهذا إسناد معضل.