كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)

بِهِ. فَقَالَ النَبي - صلى الله عليه وسلم -: "ذَاكَ مَحْضُ الإيمَانِ" (¬1).
رواه أحمد، وأبو يعلى، بنحوه إلا أن لفظ أبي يعلى: أَنَّ (مص: 39) رَجُلاً قَالَ لِعَائِشَةَ: إنَّ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ لَوْ تَكلَّمَ بِهِ ذَهَبَتْ آخِرَتُهُ، وَلَوْ ظَهَرَ لَقُتِلَ. فَكَبَّرَتْ ثَلاَثاً، ثُمَّ قَالَتْ: سُئِلَ (¬2) عَنْهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَكَبَّرَ ثَلاَثاً، ثُمَّ قَالَ: "إنَّمَا يُخْتَبَرُ بِهذَا الْمُؤمِنُ".
وفي إسناده شهر بن حوشب.
85 - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنّ َعُمَرَ مَرَّ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَدَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَاشتَكَى ذَلِكَ إلَيْهِ فَقَالَ: مَرَرْتُ عَلَى عُثْمَانَ، فَسَلّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ (¬3). فَقَالَ أيْنَ هُوَ؟. قَالَ: هُوَ فِي الْمَسْجِدِ قَاعِدٌ.
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد 6/ 106 من طريق مؤمل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن خاله، عن عائشة قالت: ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل، وخال شهر مجهول.
وأخرجه أبو يعلى 8/ 109 برقم (4649) من طريق عبد الأعلى، حدثنا معمر قال: سمع ليثاً يحدث عن شهر بن حوشب: أن رجلاً قال لعائشة ... وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف ليث بن أبي سليم.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي حيث ذكرنا أيضاً ما يشهد له. وكنز العمال 1/ 249 برقم (1258) ورقم (1713).
(¬2) في (م): "سألت".
(¬3) ساقطة من (ظ، م).

الصفحة 256