كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)

الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، وثقه ابن (مص: 40) حبان والأكثر على تضعيفه والله أعلم.
86 - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ الله عَنهُ- قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ الله، أرَأَيْتَ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالشَيْءِ الَّذِي لأَنْ يَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَيَتَقَطَّعَ أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ؟. فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تِلْكَ مَحْضُ اْلإيمَانِ".
رواه أبو يعلى (¬1) ورجاله رجال الصحيح [إلا يزيد بن أبان الرقاشي] (¬2).
87 - وَعَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ الله عَنْهُ- قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إنَّا نَكونُ عِنْدَكَ عَلَى حَالٍ حَتَّى إذَا فَارَقْنَاكَ نَكون عَلَى غَيْرِهِ.
قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَنَبِيُّكمْ؟. قَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلاَنِيَةِ.
قَالَ (¬3): "لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ".
رواه أبو يعلى (¬4)، والبزار، إلا أن البزار قال: "كَيْفَ أَنْتُمْ وَرَبُكمْ؟. قَالُوا: اللهُ رَبُّنَا فِي السِّر وَالْعَلاَنِيَةِ". ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
¬__________
(¬1) في المسند 7/ 156 برقم (4128) وهناك خرجناه وذكرنا شواهد له، فعد إليه إذا شئت.
(¬2) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، م)، ولكنه استدرك على هامش (ظ).
(¬3) ساقطة من (م).
(¬4) في المسند 6/ 105 برقم (3369) وإسناده ضعيف، وهناك =

الصفحة 258