كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 1)
قَالَ: "السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ".
قَالَ: أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله.
قَالَ: "لَاَ تَتَّهِمِ الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- في شَيْءٍ قَضَى لَكَ بِهِ".
رواه أحمد (¬1)، وفي (مص: 84) إسناده ابن لهيعة.
203 - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَأَلَ رَجُل رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ الْعَمَلَ أَفْضَلُ؟.
قَالَ: "إيمَانٌ بِالله وَتَصْدِيقٌ، وَجِهَادٌ في سَبِيلِهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورُ".
قَالَ: أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ الله.
قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "فَلِينُ الْكَلاَمِ، وَبَذْل الطَّعَامِ، وَسَمَاحٌ، وَحُسْنُ خُلُقٍ".
قَالَ الرَّجُلُ: أُرِيدُ كَلِمَةً وَاحِدَةً.
قَالَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "اذْهَبْ، لاَ تَتَّهِمِ (¬2) الله -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى نَفْسِكَ".
¬__________
(¬1) في المسند 5/ 318 - 319 من طريق الحسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن عُلَيّ بن رباح أنه سمع جنادة بن أبي أمية يقول: سمعت عبادة بن الصامت ... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة. وانظر الحديث (1545) في "موارد الظمآن". نشر دار الثقافة العربية.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 5/ 712 برقم (8540) إلى البيهقي في "شعب الإيمان".
(¬2) في مسند أحمد: "فلا تَتَّهِم".