كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

أَهْلِ لاَ إلَهَ إلاَّ الله، لاَ تُكَفِّروهُمْ بِذَنْبٍ. مَنْ أَكْفَرَ (¬1) أَهْلَ لاَ إلَه إلاَّ الله، فَهُوَ إلَى الَكُفْرِ أَقْرَبُ".
رواه الطبراني (¬2) في الكبير، وفيه الضحاك بن حُمْرَةَ (¬3)، عن علي بن زيد، وقد اختلف في الاحتجاج بهما.
406 - 407 - 408 - 409 - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ نَتَمَارَى في شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إلَى أَنْ قَالَ: "إنَّ الإسْلاَمَ بَدَأَ غَرَيباً وَسَيَعُودُ غَريباً". قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: "الَّذِين يُصْلِحُونَ إذَا أَفْسَدَ النَّاسُ، وَلَمْ يُمَارُوا في دِينِ الله، وَلاَ يُكَفِّرُونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ... ".
¬__________
= وقال العراقي -هامش الإحياء 4/ 18 - : "أخرجه أحمد، والبزار بسند صحيح".
ولتمام الفائدة انظر إحياء علوم الدين 4/ 17 - 18 فقد ذكر العراقي الكثير من الأحاديث التي مرت مع كثير مما يحسن الإطلاع عليه.
(¬1) في (ظ): "كفر". وأكفر فلاناً: نسبه إلى الكفر. وكذلك كَفَّر.
(¬2) في الكبير 12/ 272 برقم (13089) من طريق أحمد بن داود المكي، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عثمان الشامي، حدثنا الضحاك بن حُمْرَةَ -تصحفت فيه إلى حمزة-، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 3/ 635 برقم (8270) إلى الطبراني في الكبير.
(¬3) في (ش): "حمزة" وهو تصحيف.

الصفحة 156