كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

قلت: ويأتي بتمامه (¬1) أخرجه الطبراني (¬2) في الكبير وفيه كثير بن مروان كذّبه يحيى والدارقطني.
410 - وعن علي،
411 - وجابر قالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (مص: 163): "بُنِي الإسْلاَمُ عَلَى ثَلاَثَةٍ: أَهْلُ لاَ إِلَه إلاَّ الله لاَ تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَلاَ تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ، وَمَعْرِفِةُ الْمَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ الله، وَالْجِهَادُ مَاضٍ إلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ مُذْ بَعَثَ الله مُحَمَّداً - صلى الله عليه وسلم - إلَى آخِرِ عِصَابَةٍ مِنَ (¬3) الْمُسْلِمِينَ لاَ يَنْقُضُ ذَلِكَ جَوْرُ جَائِرٍ وَلاَ عَدْلُ عَادِلٍ".
رواه الطبراني (¬4) في الأوسط وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كان يضع الحديث.
¬__________
(¬1) في العلم برقم (709).
(¬2) في الكبير 8/ 78 برقم (7659) من طريق محمود بن محمد الواسطي، حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، حدثنا كثير بن مروان الفلسطيني، عن عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي قال: حدثني أبو الدرداء ... وهي أربعة أحاديث بإسناد واحد وهو إسناد ضعيف جداً، كثير بن مروان الفلسطيني قال ابن حبان: منكر الحديث، وضعفه يحيى، والسعدي، والدارقطني. وقال النسائي: "ليس حديثه بشيء". واتهمه يحيى. وشيخه عبد الله بن يزيد بن آدم قال أحمد: "أحاديثه موضوعة".
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 131، والمتقي الهندي في الكنز 3/ 644 - 645 برقم (8312) إلى الطبراني في الكبير.
(¬3) ساقطة من (ظ).
(¬4) في الأوسط -مجمع البحرين ص (17) - من طريق عبد الرحمن بن خلاد =

الصفحة 157