كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

80 - (باب في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين)
418 - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلاَمَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا: تَحْيَّتُهُمْ لَعْنَةٌ، وَطَعَامُهُمْ نُهْبَةٌ، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُولٌ، لاَ يَقْرَبُونَ الْمَسَاجِدَ إلاَّ هَجْراً، وَلاَ يَأْتونَ الصَّلاَةَ إلاَّ دَبْراً، مُسْتَكْبِرِينَ (¬1) (مص: 165) لاَ يَأْلَفُونَ وَلاَ يُؤْلَفُونَ، خُشُبٌ بِاللَّيْلِ، صُخُبٌ بِالنَّهَارِ (¬2) "، وَقَالَ يَزيدُ مَرَّةً: "سُخُبٌ بِالنَّهَارِ".
رواه أحمد (¬3)، والبزار، وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.
¬__________
= الرحمن بن عرق ترجمه البخاري في الكبير 5/ 336 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 270 وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 100، وما رأيت فيه جرحاً، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وقال ابن حجر في التقريب: "مقبول".
وقال الطبراني: "لا يروى عن النعمان إلا بهذا الإسناد".
(¬1) في (ظ) زيادة: "إلا بالقول".
(¬2) الصخب -والسخب كذلك-: الضجة واضطراب الأصوات للخصام.
يقال: صَخِبَ الجمع صَخَباً: علت فيه الأصوات. واختلطت فهو صاخب، وصَخِبٌ.
(¬3) في المسند 2/ 293، والبزار 1/ 61 - 62 برقم (85) من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي، حدثنا إسحاق بن بكر، عن سعيد بن أبي =

الصفحة 162