كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

وفيه أبو النعمان (¬1)، عن أبي وقاص، وكلاهما مجهول -قاله الترمذي- وبقية رجاله موثقون.
423 - وَعَنْ عَبْدِ الله -يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ- عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "ثَلاَثٌ منْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإنْ كَانَ (¬2) فِيهِ خَصْلَةٌ، فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ: إذَا حَدَّثَ، كَذَبَ، وَإذَا اؤْتُمِنَ، خَانَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ".
رواه البزار (¬3)، ورجاله رجال الصحيح.
424 - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلاَثٍ: إذَا حَدَّثَ، كَذَبَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ، غَدَرَ. وَأَنْزَلَ الله -عَزَّ وَجَلَّ- تَصدِيقَ ذلِكَ في كِتَابِهِ {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ} [التوبة: 75] إلَى آخِرِ الاَيَةِ (¬4).
¬__________
(¬1) في (ظ، ش): "العجان" وهو تحريف.
(¬2) في (ظ): "وإذا".
(¬3) في كشف الأستار 1/ 62 برقم (86) من طريق عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ... وهذا إسناد صحيح.
وقال البزار: "وهذا لا نعلم أسنده إلا أبو داود بهذا الإسناد، وغيره يرويه موقوفاً".
نقول. أبو داود الطيالسي ثقة، وزيادة الثقة مقبولة، والله أعلم.
(¬4) لقد ذكر بعض المفسرين أن سبب نزول هذه الآية الكريمة في ثعلبة بن حاطب الأنصاري، وأوردوا في ذلك حديثاً أخرجه الطبري في التفسير =

الصفحة 168