كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
وفيه مجالد (¬1) بن سعيد، وقد اختلط، وضعفه جماعة.
429 - وَعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنْتُ آخِذاً (¬2) بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَقُودُ، وَعَمَّارٌ يَسُوقُ -أَوْ عَمَّارٌ يَقُودُ- وَأَنَا أَسُوقُ بِهِ، إذِ اسْتَقْبَلَنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مُتَلَثِّمِينَ، قَالَ: "هؤُلاَءِ الْمُنَافِقُونَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَلاَ تَبْعَثُ إلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَتَقْتُلَهُ؟.
فَقَالَ: "أَكرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ، وَعَسَى أن يَكْفِيَنِيهِمُ (¬3) الدُّبَيْلَةُ".
قُلْنَا: وما الدُّبيْلَةُ؟.
قالَ: "شِهَابٌ مِنْ نَارٍ يَوضَعَ عَلَى نِيَاطِ قَلْبِ أَحَدِهِمْ فَيَقْتُلُهُ".
قلت: في الصَّحيح (¬4) بَعْضُهُ. رَوَاهُ الطَّبَرانِي (¬5) في
¬__________
= وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (3015) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا مصرف بن عمرو اليامي، حدثنا أبو أسامة.
كلاهما: حدثنا مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن صلة بن زفر قال: ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد.
(¬1) في (ظ): "مجاهد" وهو تحريف.
(¬2) في (ظ، ش): "آخذ". والوجه ما عندنا.
(¬3) في (ظ، م): "تكفيهم".
(¬4) عند مسلم في صفات المنافقين (2779).
(¬5) في الأوسط -مجمع البحرين ص (16) - من طريق موسى بن هارون، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن =