كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
رواه أحمد (¬1)، ورجاله ثقات.
436 - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ. قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خُطْبَةً فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " [إنَّ مِنْكُمْ مُنَافِقِينَ، فَمَنْ سَمَّيْتُ فَلْيَقُمْ] " (¬2).
ثُمَّ قَالَ: "قُمْ يَا فُلاَنُ، قُمْ يَا فُلاَنُ، قُمْ يَا فُلاَنُ"، حَتَّى سَمَّى سِتَّةً وَثَلاَثِينَ رَجُلاً.
ثُمَّ قَالَ: "إنَّ فِيكُمْ -أَوْ مِنْكُمْ- فَاتَّقُوا الله".
قَالَ: فَمَرَّ عُمَرُ عَلَى رَجُلٍ مِمَّنْ سَمَّى مُقَنَّعٍ قَدْ (¬3) كَانَ يَعْرِفُهُ. قَال: مَالَكَ؟. قَالَ: فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ بُعْدًا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمَ ...
¬__________
(¬1) في المسند 5/ 454 والطبراني في الأوسط -مجمع البحرين ص (315) - من طريق إبراهيم بن خالد الصنعاني، حدثنا رباح بن زيد، حدثني عمر بن حبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: دخلت على أبي الطفيل ... وهذا إسناد صحيح. عمر بن حبيب هو المكي، ورباح بن زيد هو الصنعاني.
وقال الطبراني: "لا يروى عن سودة امرأة أبي الطفيل إلا بهذا الإسناد. تفرد به عمر بن حبيب".
نقول: هذا التفرد ليس بعلة لأن عمر بن حبيب المكي ثقة.
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 7/ 159: "قال عبد الله بن عثمان بن خثيم: دخلت على أبي الطفيل ... " وذكر هذا الحديث.
(¬2) ما بين حاصرتين ساقط من (ش).
(¬3) ساقطة من (م).