كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

رواه الطبراني في الكبير (¬1)، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن فيه رجلاً لم يسم.
440 - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هذَا الفَجِّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ"، وَكُنْتُ تَرَكْتُ أَبِي يَتَوضَّأُ فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ هُوَ، فَاطَّلَعَ غَيْرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "هُوَ هذَا (¬2) ". وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصحيح.
441 - وَعَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَوَّلُ مَنْ يَطْلُعُ مِنْ هذَا الْبَابِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ". فَطَلَعَ فُلاَنٌ.
رواه الطبراني في الكبير (¬3)، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
442 - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَبي صَحِبَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - (مص: 174) وَكَانَ مَعَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَلَنَعْلٌ (¬4) خَلَقٌ خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ.
رواه البزار (¬5)، ورجاله رجال الصحيح.
¬__________
(¬1) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم، وما وقعت عليه في غيره. وانظر الحديث التالي.
(¬2) هو في الجزء المفقود أيضاً من معجم الطبراني الكبير، وانظر الحديث المتقدم برقم (438)، والحديث السابق.
(¬3) هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني هذا، وما وقعت عليه في غيره.
(¬4) في (ش): "ولعل" وهو خطأ.
(¬5) في كشف الأستار 1/ 63 برقم (88) من طريق أبي موسى، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن عدي بن ثابت، =

الصفحة 186