كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

453 - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِي، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إذَا أَصْبَحَ إبْلِيسُ، بَعَثَ جُنُودَهُ فَيقُولُ: مَنْ أَضَلَّ اليَومَ مُسْلِمًا (ظ: 18) أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ. فَيَجِيئُونَ فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ امْرَأَتَهُ. فَيقُول: يُوشِكُ أَنْ يَتَزَوَّج.
وَيَجِيءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِدَيْهِ، فَيَقُولُ: يُوشِكُ أَنْ يَبَرَّ.
وَيَجِيءُ لهذَا فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَشْرَكَ. فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ".
رواه الطبراني في الكبير (¬1)، وفيه عطاء بن السائب (مص: 177)، وبقية رجاله ثقات.
454 - وَعَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ إبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْبَحْرِ، فَيَتَشَبَّه بِالله عَزَّ وَجَلَّ وَدُونَهُ الْحُجُبُ، فَيَنْدُبُ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ لِفُلاَنٍ الآدَمِيّ؟.
¬__________
(¬1) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم. وأخرجه الحاكم 4/ 350 من طريقين: حدثنا أبو أحمد الزبيري -تحرفت فيه إلى الزهري- حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى ..
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. سفيان هو الثوري وقد روى عن عطاء قبل اختلاطه، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن حبيب السلمي.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 1/ 257 برقم (1289) إلى الطبراني في الكبير، والحاكم.

الصفحة 194