كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

بِاللَّبَنِ الْخَاثِرِ الَّذِي أَنْفَسُهُ عَلَى نَفْسِي فَأصُبُّهُ عَلَيْهِ فَيَجِيء الْكَلْبُ فَيَلْحَسُهُ، ثُمَّ يَشْغَرُ (¬1) فَيَبُولُ ... (مص: 179) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَهُوَ بِتَمَامِهِ في بِنَاءِ الْكَعْبَةِ (¬2).
رواه أحمد (¬3)، ورجاله رجال الصحيح.

87 - (باب في شيطان المؤمن)
459 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إنَّ الْمُؤْمِنُ لَيُنْضِي (¬4) شَيَاطِينَهُ كمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ في السَّفَرِ".
رواه أحمد (¬5)، وفيه ابن لهيعة.
¬__________
(¬1) شغر، يشغر -بابه: نفع-: رفع إحدى رجليه ليبول.
(¬2) في الحج، باب: ما جاء في الكعبة.
(¬3) في المسند 3/ 425 من طريق عبد الصمد، حدثنا ثابت أبو زيد، حدثنا هلال بن خباب، عن مجاهد، عن مولاه (السائب بن أبي السائب) أنه حدثه: أنه كان فيمن بنى الكعبة ... وهذا إسناد صحيح إن كان مجاهد سمعه من مولاه، وثابت هو ابن يزيد الأحول، وانظر تعليقنا على الحديث السابق. وسيأتي كاملاً في الحج، باب: ما جاء في الكعبة.
(¬4) في (مص): "لينصئ". وعلى هامشها ما نصه: "بالصاد المهملة، قال أبو زيد: نَصَأْتُ الناقة: زجرتها" وتحته بخط ابن حجر: "قلت: صوابه بالمعجمة -كما في النهاية- أي: يهزل". يقال: أنضى بعيره: جعده نضواً، والنضو: الدابة التي أهزلتها الأسفار.
(¬5) في المسند 2/ 380 من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف، فيه عبد الله بن لهيعة. =

الصفحة 199