كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَسْقِهَا؟.
فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ -يَعْنِي: النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
فَقَالَتْ (¬1): هَلْ تَدْرِي مَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ؟ إنَّ الْمَرْأَةَ مَعَ مَا فَعَلَتْ كَانَت كَافِرَةً، وَإنَّ الْمُؤْمِنَ أَكْرَمُ عَلَى الله -عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ أَنْ يُعَذِّبَهُ في هِرَّةٍ. فَإذَا حَدَّثْتَ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ.
رواه أحمد (¬2) ورجاله رجال الصحيح.
463 - وَعَنْ أَبِي رَزِينٍ (¬3)، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَيْنَ أُمِّي؟ قَالَ: "أُمُّكَ في النَّارِ".
قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ مَنْ مَضَى مِن أَهْلِكَ؟
قَالَ: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ مَعَ أُمِّي؟ ".
رواه أحمد (¬4)، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.
¬__________
(¬1) في (مص). "فقال" والصواب ما في النسخ الأخرى.
(¬2) في المسند 2/ 519 من طريق سليمان بن داود الطيالسي، حدثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز، عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، عن علقمة ...
وهو عند الطيالسي 2/ 40 برقم (2067)، وإسناده حسن.
(¬3) في (ظ) زيادة: "العقيلي".
(¬4) في المسند 4/ 11، والطبراني في الكبير 19/ 208 برقم (471) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلي بن عطاء، عن وكيع بن حدس -قال أحمد: الصواب: حدس- عن أبي رزين ... وهذا إسناد جيد، وكيع بن حدس وثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه 4/ 390 ووافقه الذهبي. وقد بسطنا الكلام فيه عند الحديث =