كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
470 - وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا أَبَتِ، هَلْ أَنْتَ مُطِيعِيَ الْيَوْمَ، وَهَلْ أَنْتَ تَابِعِيَ الْيَومَ؟
فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَأْخُذُ بيَدهِ فَيَنْطَلِقُ به حَتَّى يَأَتِيَ به الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- وَهُوَ يَعْرِضُ الخَلْقَ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، إنَّكَ وَعَدْتَني أَنْ لا تُخْزِيَني، فَيُعْرِضُ الله -تَبَارَكَ وَتَعَالى- عَنْهُ، ثُمَّ يَقُولُ: مِثْلَ ذلِكَ فَيَمْسَخُ الله أَبَاهُ ضَبُعاناً فَيَهْوِي في النَّارِ فَيَقُولُ: أَبُوكَ! فَيَقُولُ: لاَ أَعْرِفُكَ".
رواه البزار (¬1)، ورجاله ثقات.
471 - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّكَ تَحُثُّ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ وَالإحْسَانِ إلَى الْجَارِ، وَإيوَاءِ (¬2) اليَتِيمِ،
¬__________
(¬1) في كشف الأستار 1/ 66 برقم (97)، والحاكم في المستدرك 4/ 589 من طريق آدم بن أبي إياس، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ...
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
نقول: ليس هو على شرط أي من الشيخين: آدم بن أبي إياس من رجال البخاري وليس من رجال مسلم، وحماد بن سلمة لم يخرج له البخاري في صحيحه، وأما من بقي فرجال الشيخين.
وانظر كنز العمال 11/ 489 برقم (32305).
(¬2) في (م): "وإلى" وهو خطأ.