كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

هِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَلَوْ أَدْرَكَكَ (مص: 184) أَسْلَمَ.
فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَحَمْدِهَا وَذِكرِهَا، وَمَا قَالَ يَوْماً قَط اللَّهُمّ اغْفِرْ لِي (¬1) يَوْمَ الدِّين".
رواه الطبراني (¬2) في الكبير، وأبو يعلى. ورجاله رجال الصحيح.
473 - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي إلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله إنَّ أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كَانَتْ تَصِلُ (¬3) الرَّحِمَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ. هَلَكَتْ في الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ ذلِكَ نَافِعُهَا (¬4) شَيْئاً؟.
قَالَ: "لاَ".
قَالَ: فَإنَّهَا كَانَتْ وَأَدَّتْ أُخْتاً لَنَا، فَهَلْ ذلِكَ نَافِعُهَا شيْئاً؟
قَالَ: "الْوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُودَةُ في النَّارِ، إلاَّ أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ
¬__________
(¬1) في (ظ، م) زيادة: "قبر" إلى الأولى.
(¬2) في الكبير 23/ 391 برقم (932)، وأبو يعلى في المسند 12/ 401 - 402 برقم (6965) من طريقين: عن منصور، عن مجاهد، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح. وقد بينا صحة سماع مجاهد من أم سلمة عند الحديث (6959) في المسند المذكور. ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي.
(¬3) في (ش): "كان يصل" وهو خطأ.
(¬4) في (ظ): "نفعها".

الصفحة 212