كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

18 - (باب في طالب العلم وإظهار الْبِشْرِ له)
554 - عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: كَاْنَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لاَ يُحَدِّثُ حَديثاً إلاَّ تَبَسَّمَ فِيه. فَقُلْتُ لَهُ: إنِّي أَخْشَى أَنْ يُحَمِّقَكَ النَّاسُ، فَقَالَ: (¬1): كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لاَ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ إلاَّ تَبَسَّمَ لَهُ (¬2).
رواه أحمد (¬3)، والطبراني في الكبير، وفيه حبيب بن
¬__________
(¬1) في (ش): "يقال" وهو تحريف.
(¬2) ليست في (ش).
(¬3) في المسند 5/ 198 من طريق زكريا بن عدي، أنبأنا بقية، عن حبيب بن عمر الأنصاري. عن شيخ يكنى أبا عبد الصمد قال: سمعت أم الدرداء تقول: كان أبو الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف، بقية بن الوليد مدلس، وقد عنعن. وأبو عبد الصمد ترجمه البخاري في الكبير 9/ 53 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 406. ونقل الحسيني في الإكمال (111/ 2) عن أبي حاتم أنه قال: "مجهول". وتبعه على ذلك أبو زرعة العراقي، والحافظ ابن حجر، وما وقعت على قول أبي حاتم هذا، والله أعلم. وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 668.
وحبيب بن عمر الأنصاري ترجمه البخاري 2/ 322 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 105: "وهو ضعيف الحديث، مجهول، لم يرو عنه غير بقية". وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 183. وقد جعل الحافظ ابن حجر عمر هذا، وعمر بن أبي العالية واحداً، وقد فرق بينهما البخاري، وابن أبي حاتم. وابن حبان. =

الصفحة 288