كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

عمر (¬1)، قال الدارقطني: مجهول.
555 - وَعَنْ صَفْوانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِيَ الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ عَلَى بُرْدٍ (¬2) أَحْمَرَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ، فَقَالَ: "مَرْحَباً بِطَالِبِ الْعِلْمِ، إنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَبْلُغُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ مَحَبَّتِهِمْ لِمَا يَطْلُبُ".
قلت: له حديث عند أبي داود (¬3) وغيره، غَيْرُ هذا. رواه الطبراني (¬4) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
¬__________
= وأخرجه الدولابي في الكنى 2/ 72 من طريق القاسم بن يونس الحمصي قال: حدثنا عصام بن خالد، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن حبيب بن عمر الأنصاري، بالإسناد السابق.
وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير.
(¬1) في أصولنا جميعها "عمرو" وهو تحريف.
(¬2) في (ش) زيادة "له".
(¬3) في (ش): "الدرداء" وهو خطأ.
(¬4) في الكبير 8/ 63 - 64 برقم (7347)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 82، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" 1/ 32 من طريق الصعق بن حزن، حدثنا علي بن الحكم البناني، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال ... وقد أقحم في إسناد الطبراني "عبد الله بن مسعود" بن "زر" وبين "صفوان". وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الصحيح.
وقد نسب هذه الرواية: المتقي الهندي في الكنز 10/ 160 برقم =

الصفحة 289