كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
22 - (باب المشي في الطاعة)
564 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَمَرَّتْ جَنَازَةٌ، فَقَامَ، فَقُمْنَا، ثُمَّ صَلَّيْنَا، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خلَعْتَ نَعْلَيْكَ حِينَ يَلْبَسُ النَّاسُ نِعَالَهُمْ؟!
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ: "مَنْ مَشَى حَافِياً في طَاعَةِ الله، لَمْ يَسْأَلْهُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقَيَامَةِ عَمَّا افْتَرَضَ عَلَيْهِ".
رواه الطبراني (¬1) في الأوسط، وقال: تفرد به محمد بن عبد الله بن معاوية الحذاء.
¬__________
= 4/ 289: "لا يعرف"، ثم نقل ما قاله العقيلي. وتابعه على ذلك ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 184.
ومسلم بن قادم ما عرفته، وباقي رجاله ثقات. محمد بن الحسين هو ابن عبد الرحمن أبو العباس الأنماطي، ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 227 - 228 وقال: "وكان ثقة". وقد نقل عنه الناس لثقته وصلاحه.
وقال الطبراني: "تفرد به مسلم بن قادم".
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 10/ 157 برقم (28810) إلى الطبراني في الأوسط.
(¬1) في الأوسط -مجمع البحرين ص (19) - من طريق محمد بن حنيفة الواسطي، حدثنا محمد بن عبد الله بن معاوية الحذاء، حدثنا عبد =