كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
567 - وَعَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّ عُقْبَةَ (¬1) بْنَ عَامِرٍ أَتَى مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ -وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَوَّابِ شَيْءٌ- فَسَمِعَ صَوْتَهُ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: إنِّي لَمْ آتِكَ زَائِراً، جِئْتُكَ لِحَاجَةٍ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيئَةً، فَسَتَرَهَا، سَتَرَ الله عَلَيْهِ (¬2) يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ ".
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لِهذَا جِئْتُ.
رواه الطبراني (¬3) في الكبير هكذا، وفي الأوسط عن محمد بن
¬__________
= هارون قال: أنبأنا همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد المكي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أنه سمع جابر بن عبد الله ... وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
نقول: أما حسن، فنعم، وأما صحيح فإن القاسم وشيخه عبد الله لا يرقى حديثهما إلى مرتبة الصحيح، والله أعلم.
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 178: "روى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر ... ". وذكر هذا الحديث.
وقال ابن حجر في "الإصابة" 6/ 16: "وحديث جابر عند أحمد وغيره، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ... ". وذكر هذا الحديث.
والحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير. وانظر كنز العمال 14/ 364 - 365 برقم (38953).
(¬1) تحرفت في (ش) إلى مكحول بن عقبة.
(¬2) في (ش): "فسيرها سَيَّر الله عليه".
(¬3) في الكبير 19/ 439 - 440 برقم (1067) من طريق عبد الله بن =