كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

إلَى مِصْرَ، قَالَ: إنِّي سَائِلُكَ (¬1) عَنْ أَمْرٍ لَمْ يَبْقَ مِمَّنْ حَضَرَهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ أَنَا وَأَنْتَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ في سَتْرِ الْمُسْلِمِ؟
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ سَتَر مُؤْمِناً في الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ (¬2)، سَتَرَهُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ". فَرَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ فَمَا حَلَّ رَحْلَهُ حَتَّى تَحَدَّثَ بِهذَا (¬3) الْحَدِيثِ.
رواه أحمد (¬4) هكذا منقطع الإسناد.
570 - وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا عَلَى مِصْرَ إذْ أَتَى البَوَّابُ فَقَالَ: إنَّ أَعْرَابِياً عَلَى الْبَابِ عَلَى بَعيرٍ يَسْتَأْذِنُ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله الأنْصَارِيّ.
قَالَ: فَأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ، فَقَلْتُ: أَنْزِلُ إلَيْكَ أَوْ تَصْعَدُ؟.
فَقَالَ: لاَ تَنْزِلُ وَلاَ أَصْعَدُ، حَدِيث بَلَغَنِي أَنَّكَ تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في سَتْرِ الْمُؤْمِنِ جِئْتُ أَسْمَعُهُ.
¬__________
(¬1) في (ظ): "إني أسألك".
(¬2) قوله: "على عورة" ساقط من (ش).
(¬3) في (ش): "هذا".
(¬4) في المسند 4/ 159 من طريق محمد بن بكر قال: قال ابن جريج: وركب أبو أيوب ... وهذا إسناد منقطع.
وأخرجه البغدادي في "تاريخ بغداد" 13/ 155 - 156 من طريقين: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، أخبرنا محمد بن بكي =

الصفحة 304