كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

قُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللِّه - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ: "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْؤُدَوةً".
فَضَرَبَ بَعِيرَهُ رَاجِعًا.
رواه الطبراني (¬1) في الأوسط، ......
¬__________
= البرساني، عن ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مخلد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة. ومن فك عن مكروب، فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته". وهذا إسناد منقطع أيضاً ابن المنكدر لم يسمع من أبي أيوب، وفيه عنعنة ابن جريج أيضاً.
وأخرجه أحمد 4/ 153 من طريق سفيان، عن ابن جريج قال: سمعت أبا سعيد -ويقال: أبا سعد- يحدث عطاء قال: رحل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر ... مختصرًا. وأبو سعد الأعمى ما رأيت فيه جرحاً ولا توثيقاً، فهو على شرط ابن حبان. وأخرجه الحميدي 1/ 189 برقم (384) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في "الرحلة في طلب الحديث".
برقم (34) - من طريق سفيان، بالإسناد السابق. وانظر تعجيل المنفعة ص (488).
(¬1) في الأوسط -مجمع البحرين ص (22) -من طريق موسى بن هارون، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عُبَيْد الله بن محمد- يعني: ابن عائشة، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، عن أبي سنان، عن رجاء بن حيوة ... وهذا إسناد ضعيف: عيسى بن سنان أو سنان بينا ضعفه عند الحديث (712) في موارد الظمآن، ويحيى بن أبي الحجاج لين الحديث أيضاً، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (2198) في "موارد =

الصفحة 305