كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

وفيه الحكم بن عبد (¬1) الله، قال أبو حاتم: كذاب.

29 - (باب في من كتب بقلم خيراً أو غيره)
581 - عَنْ عَطَاءِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ (¬2)، مَا تَقُولُ فِيَّ؟.
قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيكَ؟.
فَقَالَ: إنِّي عَامِلٌ بِقَلَمٍ؟.
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ الله (مص: 214) - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "يُؤْتَى بِصاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في تَابوتٍ مِنْ نَارٍ مُقْفَلٍ عَلَيْهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ
¬__________
= اثنان بلا شك". ثم ترجم أبا سلمة العاملي في الكنى.
وأما ابن أبي حاتم فلم يذكره في الأسماء، وإنما ذكره في الكنى 9/ 383 فقال: "أبو سلمة العاملي، شامي، روى عن الزهري، روى هشام بن عمار، عن عبد الملك بن محمد الصنعاني، عنه.
حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: كذاب متروك الحديث. والحديث الذي رواه باطل". وانظر أيضاً ميزان الاعتدال 1/ 572، والمغني 1/ 183، ولسان الميزان 2/ 332، والإكمال لابن ماكولا 1/ 127، 138 والكنى للدولابي 1/ 191، وتحفة الأشراف 1/ 401.
ونقل الذهبي عن الدارقطني أنه قال في العاملي: "كان يضع الحديث". انظر ميزان الاعتدال 1/ 572، ووازن هذا مع ما قاله في الأيلي تزدد ثقة على أنهما اثنان وليسا واحداً والله أعلم.
(¬1) في (ظ، ش): "عُبيد" مصغراً وهو تحريف.
(¬2) في (ش): "يا ابن عباس".

الصفحة 318