كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
نَارٍ، فَإنْ كَانَ أَجْرَاهُ في طَاعَةِ الله وَرِضْوَانِهِ، فُكَّ عَنْهُ التَّابُوتُ، وَإنْ كَانَ أَجْرَاهُ في مَعْصِيَةِ الله، هَوَى بِهِ التَّابُوتُ سَبْعِينَ خَرِيفاً، حَتَّى بَارِي الْقَلَمَ وَلأَئِقُ الدَّوَاةِ".
رواه الطبراني (¬1) في الأوسط، والكبير، وفيه أبو يوسف (¬2) الجيزي (¬3) (ظ: 22) عن إسماعيل بن عياش، والظاهر أن آفة هذا الحديث الجيزي، لأن الطبراني قال في الأوسط: تفرد به الجيزي.
¬__________
(¬1) في الكبير 11/ 188 برقم (11450)، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص (24) - من طريق أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، حدثنا أبو يوسف -تحرفت في الأوسط إلى أبي أيوب- الجيزي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريح، عن عطاء قال: كنت عند ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف.
وقال الطبراني في الأوسط: "لم يروه عن ابن جريج إلا إسماعيل، تفرد به أبو أيوب -هكذا-؟ ". وانظر التعليق التالي.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 6/ 36 برقم (14957) إلى الطبراني في الكبير.
(¬2) في أصولنا جميعها "أبو أيوب". وهو خطأ. وأبو يوسف هو يعقوب بن إسحاق. وانظر التعليق التالي.
(¬3) الجيزة: هذه النسبة إلى بلد على النيل قبالة الفسطاط، وهي اليوم إحدى محافظات القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية. وانظر الأنساب 3/ 411، واللباب 1/ 323، والإكمال 3/ 45 - 49 مع استدراك ابن نقطة. والمشتبه 1/ 185، وتبصير المنتبه 1/ 364، ومعجم البلدان 2/ 200، والمؤتلف والمختلف 2/ 955.