كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

سيف سعيد بن بزيع، فإني لم أر أحداً ذكره، وإن كان سعيد بن الربيع، فهو من رجال الصحيح فإنه روى عنهما والله أعلم (¬1).
588 - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ (مص: 216) قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "نَضَّرَ الله امْرَأً سَمِعَ مقَالَتِي هذِهِ فَبَلَّغَها (¬2) فَرُبَّ حَامِلِ فَقْهٍ (¬3) إلى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ (¬4):
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالْنَّصِيحَةُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإن دُعَاءَهُمْ
¬__________
= الجارود، وكذبه ابن نمير، وقال البخاري: يذكر بوضع الحديث، وانظر لسان الميزان 3/ 31 - 32.
وقال البزار: "سعيد وعمر لم يتابعا على حديثهما". وعمر هو ابن محمد بن زيد العمري.
(¬1) على هامش (مص) ما نصه: "شيخ سليمان هو سعيد بن سلام، فإن البزار رواه بالإسناد الذي روى به حديث أبي سعيد التقدم. وقد تقدم أن الشيخ نقل أن أحمد كذب سعيداً".
نقول: تقدم الحديث المشار إليه برقم (530).
وعلى هامش (ظ) ما نصه: "قال الحافظ ابن حجر: قلت: بل هو سعيد بن سلام العطار. وتقدم حديثه في باب: فضل العلماء".
وأخرجه البزار أيضاً. برقم (142) - ومن طريق البزار هذه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 105.
(¬2) في (م): "فوعاها".
(¬3) في (م) زيادة "لا فقه له".
(¬4) في (ش): "فقه "وهو خطأ.

الصفحة 326