كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
يُحِيطَ مِنْ وَرَائِهِمْ" (¬1).
رواه الطبراني في الكبير (¬2)، ومداره على عبد الرحمن بن زبيد (¬3)، وهو منكر الحديث، قاله البخاري.
589 - وَعَنْ عُبَيْدِ (¬4) بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ (¬5): أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -
¬__________
(¬1) في (ش): "روايه" وهو خطأ. والمعنى: "تحدق بهم من جميع جوانبهم، يقال: حاطه، وأحاط به" قاله ابن الأثير في النهاية 1/ 461.
(¬2) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم، وأخرجه الدارمي في المقدمة 1/ 75 - 76 باب: الاقتداء بالعلماء، من طريق يحيى بن موسى، حدثنا عمرو بن محمد القرشي، حدثنا إسرائيل عن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، عن أبي العجلان، عن أبي الدرداء، قال: خطبنا ... وهذا إسناد ضعيف عندي، أبو العجلان المحاربي ما عرفت له رواية عن أبي الدرداء، وما رأيت أحداً وثقه، وقد نقل الحافظ في "تهذيب التهذيب" 12/ 166 عن العجلي قال: "أبو العجلان المحاربي شامي، تابعي، ثقة". وما وجدت ذلك في "تاريخ الثقات" للعجلي، والله أعلم.
وباقي رجاله ثقات، عبد الرحمن بن زبيد اليامي ترجمه البخاري في الكبير 5/ 286، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 235 ووثقه الحافظ ابن حبان 7/ 67 وانظر مقدمتنا لموارد الظمآن، وأحاديث الباب، والمحدث الفاصل برقم (3، 4، 5، 6، 7، 8، 9) وجامع بيان العلم 1/ 38 - 42.
(¬3) في (ش): "زيد" وهو خطأ.
(¬4) في (ظ): "عبيدة" وهو خطأ.
(¬5) في أصولنا جميعها زيادة "عن أبيه" وهي مقحمة إقحاماً، وانظر التعليق التالي.