كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
598 - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ بِالْخَيْفِ: خَيْفِ مِنًى: "نَضَّرَ الله عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا وَبَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لاَ فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلَى مَنْ هُوَ أَفَقْهُ مِنْهُ:
ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَالنَّصِيحَةُ لأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإن دَعْوَتَهُمْ تَحفظ (¬1) مَنْ وَرَاءَهمْ".
قلت: (مص: 219) رواه ابن ماجه باختصار (¬2). رواه
¬__________
= الفريابي، حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني أبو محمد عيسى بن موسى، عن إسماعيل بن الحارث المذحجي.
أنه سمع عبادة بن الصامت ... وهذا إسناد فيه سقط، صوابه عندنا -والله أعلم-: "حدثني ... أبو محمد عيسى بن موسى، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، حدثنا قيس بن الحارث أنه سمع عبادة بن الصامت ... ". وهذا إسناد صحيح.
ورواية الرامهرمزي: "إني أحدثكم الحديث". وانظر مسند الفردوس 1/ 77 برقم (232).
ونسبه المتقي الهندي في "كنز العمال" 10/ 224، 229 برقم (29181، 29207) إلى الطبراني في الكبير، والديلمي في الفردوس.
(¬1) هكذا جاءت في (مص) وفوقها "صح"، وهكذا هي في (ش)، ولكنها في (ظ، م) وعند الطبراني، وابن ماجه: "تحيط". وعند أبي يعلى، والطبراني (1543): "تكون من ورائهم".
(¬2) في المقدمة برقم (231) باب: من بلغ علماً، ولكن أخرجه كاملاً في المناسك (3056) باب: الخطبة يوم النحر. وقال البوصيري في =