كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

بوضع الحديث، وقد رواه البزار مطولاً بإسناد أحسن من هذا، يأتي (¬1).
600 - وَعَنْ وَابِصَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ لِلنَّاسِ بِالرَّقَةِ في الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ (¬2) يَوْمَ الْفِطْرِ وَيوْمَ النَّحْرِ، فَقَال: إنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في حَجَّةِ الوَدَاعِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ شَهرٍ أَحْرَمُ؟ ". قَالُوا: هذَا.
قَال: "أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ ". قَالُوا: هذَا.
قَالَ: "فَإنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ محَرَمَةٌ عَلَيْكُمْ كحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هذَا، في شَهْرِكُمْ هذَا، في بِلَدِكُمْ هذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَونَ رَبَّكُمْ. هَلْ بَلَّغْتُ؟ ".
قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ. فَرَفَعَ يَدَيْهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: "الَّلهُمَّ اشْهَدْ". ثُمَّ قَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ" فَادْنُوا نُبَلِّغْكُمْ كَمَا قَالَ لَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -.
رواه البزار (¬3)، ورجاله موثقون.
¬__________
= ابن حبان في الثقات 8/ 347 وقال: "يعتبر حديثه إذا روى عن غير الضعفاء".
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 1/ 101 برقم (451) إلى الطبراني في الكبير.
(¬1) ليست في (ش).
(¬2) في (ش): "الجامع الأعظم".
(¬3) في كشف الأستار 1/ 87 برقم (145) من طريقين: حدثنا عبد =

الصفحة 341