كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
35 - (باب في ذم الكذب)
614 - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا عَمَلُ الْجَنَّة؟
قَالَ: "الصِّدْقُ، إذَا (¬1) صَدَقَ الْعَبْدُ، بَرَّ، وَإذَا بَرَّ، آمَنَ، وَإذَا آمَنَ، دَخَلَ الْجَنَّةَ".
قَالَ: يَا رَسُولَ الله (¬2) مَا عَمَلُ النَّار؟. قَالَ: "الْكَذِبُ، إذَا الْعَبْدُ، فَجَرَ، وإذَا فَجَرَ، كفَرَ، وَإذَا كفَرَ، دَخَلَ -يَعْنِي: النَّارَ".
رواه أحمد (¬3)، وفيه ابن لهيعة.
615 - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ مِنْ خُلُقٍ أَبْغَضَ إلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - منَ الْكَذِبِ، وَمَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ فَيَخْرُجُ مِنْ قَلْبِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ تَوْبَةً.
رواه البزار (¬4)، وأحمد بنحوه، وفي رواية "لَمْ يَكُنْ مِنْ خُلُقٍ
¬__________
(¬1) في (ظ): "إذا".
(¬2) سقط لفظ الجلالة من (ش).
(¬3) في المسند 2/ 176 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة.
(¬4) في كشف الأستار 1/ 108 برقم (193)، وهو ليس على شرط الهيثمي. =