كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

أَبْغَضَ إلَى أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ... ".
رواه البزار (¬1) أيضاً، وإسناده صحيح.
616 - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: فَقلت (¬2): يَا رَسُولَ الله، إنْ قَالَتْ إحْدَانَا لِشَيْءٍ تَشْتَهِيهِ (مص: 224): لاَ أَشْتَهِيهِ، يُعَدُّ ذَلِكَ كَذِباً؟.
قَالَ: "إنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً".
رواه أحمد (¬3)، والطبراني في الكبير، في حديث طويل،
¬__________
= والحديث عند عبد الرزاق 11/ 158 برقم (20195) من طريق معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة -أو غيره- عن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكذب. ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكذبة فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه أحدث منها توبة.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 6/ 152، والترمذي في البر والصلة (1974) باب: ما جاء في الصدق والكذب، والبزار 1/ 108 برقم (193) وليس عندهم شك. وإسنادهم صحيح. وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". وانظر التعليق التالي.
(¬1) في كشف الأستار 1/ 108 بعد الحديث ذي الرقم (193). وانظر التعليق السابق.
(¬2) في (ظ): "قلت".
(¬3) في المسند 6/ 452، 453، 458، 459، وابن ماجه في الأطعمة (3298)، والطبراني في الكبير 24/ 171 - 172 برقم (434، 435) =

الصفحة 359