كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)

631 - وَعَنْ أَبِي حَيَّان التَّيْمِي، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ، وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَم، فَلَمَّا جَلَسْنَا إلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْراً كَثِيراً.
قَالَ يَزِيدُ: ابْنُ حَيَّان: حَدَّثَنَا زَيْدُ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ قَالَ: بَعَثَ إلَيَّ عُبَيْدُ الله بْنُ زِيادٍ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: مَا أَحَادِيث تَحُدِّثُ بِهَا وَتَرْوِيهَا عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لاَ نَجِدُهَا في كِتَابِ الله؟. تُحَدِّثُ أَنَّ لَهُ حَوْضاً في الْجنَّةِ؟.
قَالَ: قَدْ (¬1) حَدَّثَنَاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَوَعَدَنَاهُ.
فَقَالَ: كَذَبْتَ، وَلكِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ خَرِفْتَ.
قَالَ: إنِّي قَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". وَمَا كَذَبْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.
رواه أحمد (¬2)، والطبراني في الكبير،
¬__________
= والعَصْبُ: برود يمينة يجمع غزلها ويشد ثم يصبغ وينسج فيأتي مَوْشياً لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ. ويقال: بردٌ عصبٌ، وبردُ عصب بالتنوين والإضافة.
وقيل: هي برود مخططة. والعَصْب: الفتل، والعصاب: الغَزَال.
(¬1) سقطت من (ظ).
(¬2) في المسند 4/ 367 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الطبراني في الكبير 5/ 181 برقم (5108) - من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي =

الصفحة 376