كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (اسم الجزء: 2)
635 - وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ في رِوَايَةِ حَدِيثٍ، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
قلت: هو في الصحيح (¬1) خلا قوله: "في رِوَايَةِ حَدِيثٍ".
رواه البزار (¬2)، وفيه عائذ بن شريح وهو ضعيف.
¬__________
= وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الصحيح ما قال الهيثمي. والوليد بن أبي الوليد فصلنا القول فيه عند الحديث (685) في "موارد الظمآن".
ونسبه المتقي في كنز العمال 15/ 377 برقم (41456) إلى أحمد.
وأفرى اسم تفضيل على وزن أفعل، أي: أعظم الكذبات، والفرى -بكسر الفاء والقصر-: جمع فرية، وهي الكذبة العظيمة التي يتعجب منها، ونسبة الكذبات إلى الكذب للمبالغة مثل قولهم: ليل أليل.
(¬1) عند البخاري في العلم (108) باب: إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وعند مسلم في المقدمة (2) باب: تغليظ الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 5/ 288 برقم (2909) فارجع إليه إن كنت ممن يحبون الإطالة، وانظر أيضاً الطيالسي 1/ 38 برقم (97)، والطبراني في الأوسط 2/ 534، 555 برقم (1918، 1951)، ومسند الشهاب 1/ 325، 330 برقم (548، 564). وانظر حاشية الإحياء 1/ 38، "والموضح بين الجمع والتفريق" 1/ 388 - 389، و2/ 259، ومعجم الشيوخ للذهبي 1/ 384 برقم (432).
(¬2) في كشف الأستار 1/ 115 برقم (212) من طريق أحمد بن عمرو بن عبيدة القصري، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا عائذ بن شريح، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف بكر بن بكار وشيخه ضعيفان، وشيخ البزار ... ما وجدت له ترجمة. وانظر التعليق السابق.