. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= قال ابن الجوزى فى زاد المسير (493 - 495/ 3): تحت هذه الآية اختلفوا فيمن نزلت على قولين: 1) أنهم عشرة كما ذكر ابن جرير الطبرى تخلفوا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فى غزوة تبوك انظر فى ذلك تفسير الطبرى بتحقيق الشيح أحمد شاكر (451/ 14) والدر المنثور للسيوطى 272/ 3 ونسبه لابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والبيهقى فى الدلائل، عن مجاهد مختصرا، عن سعيد بن المسيب مطولا ونسبه الى البيهقى:
والقول الثاني: أنها نزلت: فى أبى لبابة وحده. واختلفوا فى ذنبه على قولين:
أحدهما: أنه خان اللَّه ورسوله بأشارته الى بنى قريظة حين شاوروه فى النزول علي حكم سعد فقال أنه الذبح، وهو قول مجاهد، انظر زاد المسير لابن الجوزى إذ قال هنا قد شرحناه فى الانفال "37" انظر تفسير ابن كثير (233/ 4) مع البغوى فقد نسب الى البخارى تفسير هذه الآية وأورد تحتها حديثا أخرجه البخارى فى كتاب التفسير. وانظر فتح البيان للسيد صديق حسن خان القنوجى (191/ 4) وروح المعاني للالوسى (11/ 11). والبحر المحيط لابي حيان (54 - 95/ 5). والكشاف للزمخشرى (566/ 1) وتفسير القرطبى (241 - 244/ 8). وأسباب النزول للسيوطى ص 123 ولعلي الواحدى ص 174، انظر البخارى كتاب التفسير باب رقم 133، انظر الجواهر الحسان للثعالبي (151 - 152/ 2).