بعد ما قال {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} (¬1).
قال أبو جعفر:
حدثنا القاسم (¬2)، قال: ثنا الحسين (¬3)، قال: ثنى حجاج (¬4) عن
¬__________
(¬1) انظر تفسير ابن جرير الطبرى (17 - 18/ 11).
قلت: لم يشر السيوطى فى الدر المنثور (275/ 3) الى هذا الاثر. ولا الشوكانى فى فتح القدير (383/ 2) ولا الامام ابن كثير فى تفسيره تحت هذه الآية (385/ 2).
قلت: ابن زيد هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوى ضعيف ذكره الحافظ فى التقريب (480/ 1) وقال: ضعيف انظر الضعفاء للنسائي ص 19.
قال ابن كثير فى تفسيره (386/ 2): قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، حدثنا أبو العميس، عن أبى بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن لحذيفة، عن أبيه، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، كان إذا دعا لرجل اصابته، وأصابت ولده وولد ولده، ثم رواه عن أبى نعيم، عن مسعر، عن أبى بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن لحذيفة، عن أبيه، قال مسعر: وقد ذكره مرة عن حذيفة، ان صلاة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، لتدرك الرجل، وولده وولد ولده.
(¬2) القاسم بن الحسن ثقة ذكره الخطيب فى تاريخه (432 - 433/ 12).
(¬3) الحسين: هو سنيد بنون ثم دال، مصغرا، ابن داود المصيصى، المحتسب واسمه حسين، ضعيف مع امامته ومعرفته من العاشرة/ ت انظر التقريب (335/ 1).
(¬4) اما حجاج فهو حجاج بن محمد المصيصى الاعور، أبر محمد الترمذى الاصل، نزل بغداد ثم المصيصة، ثقة ثبت، لكنه اختلط فى آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، مات ببغداد سنة 206/ ع انظر التقريب (154/ 1).