افتتن ولكن اعينك بمالى: ففيه نزلت {أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ} (¬1).
¬__________
= ثم ذكر النص المذكور. ولم ينسب اخراجه الى أحد آخر. انظر فتح القدير للشوكانى (353/ 2) وابن كثير مع البغوى (182/ 4) والبحر المحيط لابى حيان (52/ 5) وروح المعانى للالوسى (117/ 10) انظر تفسير القرطبى (161 - 162/ 8) قال السيد صديق حسن خان فى فتح البيان (143/ 4): قال الخطيب: وهذه الآية وان كانت خاصة فى انفاق المنافقين فهي عامة فى حق كل من أنفق ماله لغير وجه اللَّه بل أنفقه رياء وسمعة فإنه لا يقبل منه الخ. . قلت: كل من ينفق ماله رياء وسمعة ففيه شبه قوى بالمنافقين المعنيين حسب ما فيه من حب السمعة لدى الناس والشهرة. قال ابن الجوزى فى زاد المسير (451/ 3): هذه الآية كقوله تعالى {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} التوبة: 80 - ثم ذكر رواية ابن عباس المذكورة وقال المعلق على التفسير وفى سندها انقطاع.
وقال السيد قطب: فى ظلال القرآن (74/ 10) انها صورة المنافقين فى كل آن. خون ومداراة وقلب منحرف وضمير مدخول. ومظاهر خالية من الروح وتظاهر بغير ما يكنه الضمير. انظر الكشاف للزمخشرى (556/ 5) فتح القدير للشوكانى (353/ 2) انظر كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لمحمد الكلبى (78/ 2) انظر أسباب النزول للسيوطى ص 187.
قال فخر الرازى: فى تفسيرة: (87/ 16) تحت هذه الآية: اعلم أنه تعالى لما بين فى الآية الاولى أن عاقبة هؤلاء المنافقين هو العذاب فى الدنيا وفى الآخرة بين أنهم وان آتوا بشئ من أعمال البر فإنهم لا ينتفعون بها فى الآخرة، والمقصود بيان أن أسباب العذاب فى الدنيا والآخرة مجتمعة فى حقهم. وقلت كذا فى الدنيا لأن أسباب الراحة والخير زائلة عنهم.
(¬1) تفسير ابن جرير بتحقيق أحمد شاكر (292/ 14).