. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وحيدا، غريبا فأين كان الفاسق، وغزوة تبوك ذهابا وأيابا؟. انتهى كلامه.
قلت: يقصد الامام ابن القيم من هذا التعقيب على ابن اسحاق الى أن أبا عامر الفاسق لم يكن على قيد الحياة عند بدء غزوة تبوك.
قلت اخرج ابن جرير الطبرى فى تفسيره (24 - 26/ 11) عدة آثار فى هذا المعنى ولم يصح منها شئ من حيث الاسناد. لأن فيها الحسين بن الفرج وهو منهم بالكذب انظر لسان الميزان (307/ 2) قال الحافظ: قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث، وفيها أيضا عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم. وهو ضعيف انظر التقريب (480/ 1).
أما قصة تصدق أبى عقيل التى وردت فى هذا الخبر فهى قصة صحيحة. وقد أخرجها البخارى فى صحيحه فى كتاب المسير، تحت قوله تعالى: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الآية (56/ 6). وأسباب النزول لعلى الواحدى ص 172 والسيوطى فى لباب النقول ص 121. ومسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة (88/ 3). وفى كتاب التوبة (107/ 8) وزاد المسير لابن الجوزى (476/ 3). والسيوطى فى الدر المنثور (263/ 3). والطبرى بتحقيق محمود شاكر (388/ 14). انظر فتح الباري (8/ 249): فقد استوفى الحافظ ابن حجر الكلام على أبى عقيل هذا. قلت: الخبر الذى أورده ابن عساكر فى تاريخه، مأخوذ من مغازى محمد بن عائذ الدمشقى، وهو كتاب حافل ذكره صاحب كشف الظنون (1747/ 2). وقد وجدت الكتاب وهو فى متحف لندن.
وذكر ابن عساكر فى تاريخه (414 - 417/ 1) حديثا آخر باسناد وفيه الواقدى ومحمد بن شجاع الثلجى وكلاهما متروك، قال: بعد ذكر الصديق الذى جاء فى هذا الخبر أنه حمل المال كله الى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهى أربعة آلاف درهم.=