-صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يحث جيش العسرة، فقام عثمان بن عفان، فقال: يا رسول اللَّه عليّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها فى سبيل اللَّه، ثم حض على الجيش، فقام عثمان بن عفان، فقال: يا رسول اللَّه عليّ ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها فى سبيل اللَّه ثم حض على الجيش، فقام عثمان بن عفان فقال يا رسول اللَّه عليّ ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها فى سبيل اللَّه، فأنا رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ينزل عن المنبر، وهو يقول: ما على عثمان ما عمل بعد هذه، ما على عثمان، ما عمل بعد هذه، قال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه، لا نعرفه الا من حديث السكن بن المغيرة، وفى الباب عن عبد الرحمن بن سمرة (¬1).
¬__________
(¬1) انظر الترمذي، كتاب المنافب (153 - 154/ 13).
قلت: هذا الحديث بهذا الاسناد ضعيف، انظر تحفة الأحوذى (191/ 10) وقد أخرج هذا الحديث بهذا الاسناد الإمام أحمد فى مسنده (75/ 4). والحاكم فى المستدرك (102/ 3) وصححه، ووافق الذهبي الحاكم، على تصحيحه فى التلخيص، وقد يكون قد وقع التساهل منهما رحمهما اللَّه تعالى. وأخرجه البيهقي من طريق عمرو بن مرزوق عن سكن بن المغيرة به وقال ثلاث مرات. وانه التزم بثلاثمائة بعير باحلاسها، واقتابها قاله الحافظ فى البداية والنهاية 4/ 5. أوردها المحب الطبرى فى الرياض النضرة فى مناقب العشرة، (90 - 91/ 1) والامام ابن كثير فى السيرة النبوية (7/ 4) ابن سيد الناس فى عيون الاثر (216/ 2) وابن حزم فى جوامع السيرة ص 250 والواقدى فى مغازيه (991/ 3) ابن عساكر فى التاريخ (415/ 1) الشيخ محمد كرامت علي فى السيرة المحمدية ص 369. وأبو داود الطيالسى فى مسنده ص 14 وابن حبيب فى المنمق ص 533.