قال: جاء عبد الرحمن بن عوف بأربعين أوقية من ذهب الى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وجاءه رجل من الانصار بصاع من طعام، فقال بعض المنافقين: واللَّه ما جاء عبد الرحمن بما جاء به الا رياء، وقالوا: ان كان اللَّه ورسوله لغنيين عن هذا الصاع (¬1).
¬__________
= المعروف بالزمن. واما قول الشيخ محمود يروى عنه أبو جعفر الطبرى فى المجلد الاول (123/ 1) إذ قال: حدثنا صالح بن مسمار والمثنى بن إبراهيم قالا حدثنا ثم ذكر بقية الاسناد. فالمثنى بن إبراهيم لم يرو عنه الطبرى فى تاريخه منفردا بل روى عنه مقرونا بغيره وهو صالح بن مسمار المروزى أبو الفضل صدوق من العاشرة انظر التقريب (363/ 1).
فاعلم أن هذه الرواية منقطعة وقد مر بكم مرة أن علي بن أبى، طلحة عن ابن عباس مرسل انظر جامع التحصيل للعلائي ورقه 83/ 1/ ب.
(¬1) تفسير ابن جرير الطبرى (194/ 10).
انظر الدر المنثور للسيوطى فانه نسب اخراج هذه الرواية الى ابن جرير الطبرى وابن المنذر وابن أبى حاتم (368/ 2) وفتح البيان للسيد صديق حسن خان (146/ 1) والبحر المحيط لابى حيان (74 - 75/ 5) والكشاف للزمخشرى (562/ 1) والتفسير الكبير للرازى (144 - 145/ 16). والقرطبى فى تفسيره (214 - 215/ 8) وتفسير ابن كثير مع البغوى (211 - 215/ 4).
قلت: قضية الصاع مخرجة فى الصحيحين واما قصة عبد الرحمن بن عوف فلا أراها الا منقطعة. واللَّه تعالى أعلم.
* * *