قال: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبى بعدى (¬1).
¬__________
(¬1) انظر المسند للامام أحمد (182/ 1) و (170/ 1 و 177 و 179 و 184، 185)، (32/ 3)، (108/ 3)، وأخرجه البخارى فى عدة مواضع من جامعه الصحيح، منها فى فضائل الصحابة (17/ 5)، وفى المغازى (3/ 6)، وفى كتاب التفسير (6/ 57). ومسلم فى صحيحه فى فضائل الصحابة (120 - 121/ 7) والترمذى فى المناقب (175/ 13) وابن ماجة فى مقدمة كتابه (42 - 43/ 1) وأخرجه الحاكم فى المستدرك (108 - 109/ 3). وابن سعد فى الطبقات الكبرى (23 - 24/ 3) وأورده الهيثمى فى موارد الظمآن فى زوائد ابن حبان ص 543 وأخرجه أبو داود الطيالسى فى مسنده ص 29. والبيهقى فى السنن الكبرى (40/ 9). والمحب الطبرى فى الرياض النضرة فى مناقب العشرة (162 - 163/ 2). وابن كثير فى البداية والنهاية (7/ 5). والحافظ فى الإصابة (501 - 503/ 2). وابن عبد البر فى الاستيعاب (1097 - 1098/ 3).
وقال ابن عبد البر فى الاستيعاب (1097 - 1098/ 3): وروى قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- لعلي رضي اللَّه تعالى عنه (أنت منى بمنزلة هارون من موسى) جماعة من الصحابة، وهو من أثبت الاثار وأصحها رواه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سعد بن أبى وقاص، وطرق حديث سعد كثيرة جدا، وقد ذكرها ابن أبى خيثمة، وغيره ورواه ابن عباس، وأبو سعيد الخدرى، وأم سلمة، وأسماء بنت عميس، وجابر بن عبد اللَّه، وجماعة يطول ذكرهم اهـ. وقد ذكر ابن عبد البر بعض هذه الطرق باسناده. انظر تاريخ الخلفاء للسيوطى 168 - 194 واليعقوبى فى تاريخه (67/ 2). والشيخ عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الديبع الشيبانى فى تيسير الوصول (371/ 3). وصاحب جمع الفوائد 516/ 2. والهيثمى فى مجمع الزوائد (109 - 111/ 9). وابن عساكر فى تاريخ دمشق (410 - 411/ 1) والكامل لابن الاثير (278/ 2). وابن سيد الناس فى عيون الأثر (217/ 2). وابن هشام فى =