كتاب ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

نعد المشرفية والعوالي ... وتقتلنا المنون بلا قتال
ونرتبط السوابق مقرباتٍ ... وما ينجين من خبب الليالي
وما وصف أحد ما اعتوره من نوائب الدهر بأحسن من قوله:

رماني الدهر بالأرزاء حتى ... فؤادي في غشاء من نبالِ
فصرت إذا أصابتني هامٌ ... تكسّرت النصال على النصالِ
وهل وصف نساء بالجمع بين بكاء الفجيعة وبكاء الدلال بأبرع من قوله:

أتتهنَّ المصيبة غافلاتٍ ... فدمع الحزنِ في دمع الدلال
وهل أبن شاعر امرأة بأبلغ من قوله:

ولو كان النساء كمن فقدنا ... لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب ... ولا التذكير فخرٌ بالهلالِ
ومن هذه القصيدة في المدح قوله:

فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإنّ المسكَ بعض دمِ الغزال

الصفحة 121

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text