كتاب ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

ذكر الفتى عمره الباقي وحاجته ... ما قاته وفضول العيش أشغال
وقوله:

إنّي لأجبن من فراقِ أحبَّتي ... وتحسُّ نفسي بالحمامِ فأشجع
ويزيدني غضب العادي قسوةً ... ويلم بي عتب الصديق فأجزع
تصفو الحياة لجاهلٍ أو غافلٍ ... عمّا مضى فيها وما يتوقَّع
ولمن يغالط في الحقائق ِنفسه ... ويسوقها طلب المحالِ فتطمع
أين الهرمان من بنيانه ... ما قومه ما يومه ما لمصرع
الهرمان بمصر كل رم منها أربع مثلثات مطبق بعضها إلى بعض ارتفاعها أربعمائة ذراع وكذلك كل جانب منها. وقيل إن مسقط حجرها ثلاثمائة ذراع وعشرون ذراعاً.

نتخلف الآثار عن أصحابها ... حيناً ويدركها الفناء فتتبع

الصفحة 130

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text