كتاب ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

وقوله:

تمنَّ يلذ المستهام بمثلهِ ... وإن كان لا يغني فتيلا ولا يجدي
وغيظ على الأيام كالنارِ في الحشا ... ولكنّه غيظ الأسير على القدِّ
وقوله:

نحن بنو الموتى فما بالنا ... نعاف مالا بدَّ من شربهِ
تبخل أيدينا بأرواحنا ... على زمانٍ هي من كسبهِ
فهذه الأرواح من جوهَ ... وهذه الأجسام من تربهَ
لو فكَّرَ العاشق في منتهى=حسنِ الذي يسبيهِ لم يسبه

يموت راعي الضَّأنِ في جهلهِ ... موتةَ جالينوس في طبِّهِ
وقوله:

فلا تغرركَ ألسنةٌ موالٍ ... تقبلهنَّ أفئدةٌ أعادي

الصفحة 132

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text