كتاب صحيح القصص النبوي

ضع السهم في كبد القوس، ثمَّ قل: بسم اللَّهِ رب الغلام، ثمَّ ارمني، فإِنك إذا فعلت ذلك قتلتني. فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثمَّ أَخذ سهماً من كنانته، ثمَّ وضع السَّهْمَ في كَبِدِ القَوْسِ، ثمَّ قَالَ: بِسْمِ الله رَبِّ الغُلَامِ، ثمَّ رمَاهُ فوقع السهم في صُدْغِهِ، فَوَضَعَ يده في صدغه فمات. فقال الناسُ: آمنا باللَّه رب الغلام، فَأُتِيَ المَلِكُ فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نَزَلَ بك حَذَرُكَ. قد آمن الناسُ. فَأمر بالأُخدود بأفواه السكك فَخُدَّتْ وَأُضْرِمَ فِيْهَا النِّيْرَانُ، وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها، أو قيل له: اقْتِحمْ! فَفَعَلُوا، حَتَّى جَاءَت امْرأةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا، فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيْهَا، فَقَال لَهَا الْغُلَامُ: يَا أمَّاهُ اصْبِرِى، فَإِنَّكِ عَلَى الحَقِّ".
هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ. أَخرَجَهُ مُسْلِمٌ.

الصفحة 11

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text