ولد سنة تسع وسبعين وأربع مئة، وتوفّي في المحرّم سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.
599 - عبد الوهّاب 1 بن عبد الصّمد بن محمد بن غياث الصّدفيّ،
أبو محمد.
سكن مالقة، وسمع أبا بكر ابن العربيّ، وأبا الوليد بن بقوة، وأخذ عن أبي عبد اللّه النّوالشيّ المقرئ كثيرا من كتب القراءات، وأجاز له أبو مروان الباجيّ وشريح. وولي القضاء. وحدّث.
وقتل بإشبيلية في فتنة الجزيريّ وصلب سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.
600 - عبد الوهّاب 2 بن محمد بن عليّ القيسيّ، أبو محمد، خطيب
مالقة.
روى عن أبي عبد اللّه بن مسورة، وأبي عبد اللّه الحجاريّ يسيرا. وكان أديبا صاحب نثر ونظم. وكان ورعا متقلّلا من الدّنيا. ومن شعره [من السريع]:
الموت حصّاد بلا منجل ... يسطو على القاطن والمنجلي
لا يقبل العذر على حاله ... ما كان من مشكل أو من جلي
وله 3 [من الوافر]:
بإحدى هذه الخيمات جاره ... ترى سحري وتعذيبي تجاره
وكم ناديت يا هذي ارحمينا ... فلسنا بالحديد ولا الحجاره
__________
1) التكملة 3/ 110 (271)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 5/ 73، وابن الزبير في صلة الصلة 4 /الترجمة 38، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 819.
2) التكملة 3/ 110 (272)، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 5/ 75، وابن الزبير في صلة الصلة 4 /الترجمة 39، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 1150، والصفدي في الوافي 19/ 333.
3) البيتان الآتيان ليسا في أصل التكملة الأبارية، وهما في مصادر ترجمته.