أخذ القراءات عن أبي الحسن شريح، ومنصور بن الخيّر. وروى عن أبي عبد اللّه الخولانيّ، وجماعة. ونزل مدينة فاس، وتصدّر للإقراء، وأخذ الناس عنه؛ أخذ عنه ابن خروف، وهذيل بن محمد، وأبو الصّبر أيوب بن عبد اللّه، لقيه بسبتة سنة تسع وخمسين وخمس مئة، وتوفّي بعد ذلك بسلا 1.
774 - القاسم 2 بن عبد الرّحمن بن دحمان، أبو محمد الأنصاريّ
المالقيّ.
أخذ القراءات عن أبي عليّ منصور بن الخيّر، وأبي عبد اللّه محمد ابن أخت غانم، وأبي الحسن ابن الطّراوة، وأبي الفتح سعدون المراديّ؛ أخذ عنه كتب النّحو واللّغة. وناظر في «المدوّنة» على أبي محمد ابن الوحيديّ وأبي عبد اللّه ابن الأديب، وسمع منهما «صحيح البخاري». وكتب إليه أبو بحر الأسديّ، وأبو عبد اللّه ابن الحاجّ، وجماعة.
وكان مقرئا جليلا، نحويّا ماهرا، عالما بالقراءات والعربيّة، متصدّرا لإقرائها. حدّث عنه جماعة من شيوخنا. وقد أخذ عنه السّهيليّ مع تقدّمه، وأبو الحسن بن خروف.
__________
= في صلة الصلة 4 /الترجمة 378، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 201، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 24، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 196، وابن القاضي في جذوة الاقتباس 2/ 513.
1) ذكر ابن الزبير أنه كان حيا سنة 570.
2) التكملة 4/ 72 (204)، وترجمه الضبي في بغية الملتمس (1307)، وابن دحية في المطرب 216، وابن عبد الملك في الذيل 5/ 545، وابن الزبير في صلة الصلة 4 /الترجمة 380، والذهبي في تاريخ الإسلام 12/ 558، ومعرفة القراء الكبار 2/ 551، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 19، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 191، والسيوطي في بغية الوعاة 2/ 255.