كتاب السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)

1630 - تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، ولولا أنه وعد صادق، وموعود جامع، وأن الآخر منا يتبع (¬1) الأول؛ لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدًا أشد مما وجدنا (¬2)، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون.
(حسن) (هـ) عن أسماء بنت يزيد. (الصحيحة 1732)

1631 - أربع بقين في أمتي من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيها: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت، وإن النائحة إذا لم تتب قبل الموت جاءت يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من لهب النار.
(صحيح) (حم طب ك) عن أبي مالك الأشعري. (الصحيحة 733)

1632 - نهى عن النوح (¬3). . . والتصاوير (¬4)، وجلود السباع (¬5)، والتبرج (¬6)، والغناء (¬7)، والذهب (¬8)، والخز، والحرير (¬9).
(صحيح) (حم) عن معاوية. (الضعيفة 4725)

1633 - نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تتبع جنازة معها رانة (¬10).
(حسن) (هـ) عن ابن عمر. (الجنائز 70)

1634 - إنما أنا بشر تدمع العين، ويخشع القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، واللَّه يا إبراهيم إنا بك لمحزونون.
(صحيح) (ابن سعد) عن محمود بن لبيد (¬11). (الصحيحة 1732)
¬__________
(¬1) في ابن ماجه: "تابع".
(¬2) في ابن ماجه: "يا إبراهيم أفضل مما وجدنا".
(¬3) على الميت.
(¬4) التي فيها روح.
(¬5) أن تفرش.
(¬6) إظهار المرأة زينتها ومحاسنها لأجنبي.
(¬7) أي: فعله أو استماعه.
(¬8) أي: التحلي به للرجال.
(¬9) أي: لبسه للرجال.
(¬10) صوت النائحة.
(¬11) قال المناوي: وقد سمعت غير مرة أن الحديث إذا كان في أحد الصحيحين ما يفيد معناه فالعدول عنه لغيره ممنوع عند المحدثين.

الصفحة 287