كتاب السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)
1956 - من استعف أعفه اللَّه، ومن استغنى أغناه اللَّه، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافًا.
(صحيح) (حم) عن رجل من مزينة. (الصحيحة 2314)
1957 - من استغنى أغناه اللَّه، ومن استعف أعفه اللَّه، ومن استكفى كفاه اللَّه، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف.
(صحيح) (حم ن الضياء) عن أبي سعيد. (الصحيحة 2314)
1958 - من أصابته فاقة فأنزلها بالناس (¬1) لم تسد فاقته، ومن أنزلها باللَّه أوشك اللَّه له بالغنى إما بموت آجل أو غنى عاجل (¬2).
(حسن) (حم د ك) عن ابن مسعود. (المشكاة 1852)
1959 - من سأل الناس أموالهم تكثرًا فإنما يسأل جمر جهنم فليستقل منه أو ليستكثر.
(صحيح) (حم م د) عن أبي هريرة. (الترغيب 803)
1960 - من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش (¬3) أو خدوش أو كدوح قيل: وما الغنى؟ قال: خمسون درهمًا أو قيمتها من الذهب.
(صحيح) (حم ك) عن ابن مسعود (¬4). (الصحيحة 499)
1961 - من سأل شيئًا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم. قالوا: وما يغنيه؟ قال: قدر ما يغديه ويعشيه.
(صحيح) (حم د حب ك) عن سهل بن الحنظلية. (الترغيب 805)
1962 - من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر.
(صحيح) (حم ابن خزيمة الضياء) عن حبشي بن جنادة. (غاية المرام 53)
¬__________
(¬1) أي: عرضها عليهم وسألهم سدَّ خلته.
(¬2) هذا لفظ الحاكم وأما أبو داود وأحمد: "بموت عاجل أو غنى عاجل".
(¬3) خموش وخدوش وكدوح كلها معناه متقارب والمعنى: أي: جروح.
(¬4) رواه أبو داود والترمذي.