كتاب الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع
قَرَأْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ نَزِيلِ بَغْدَادَ مِمَّا كَتَبَهُ لِلْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ عِمْرَانَ وَأَجَازَنَا ذَلِكَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّا أَنْشَدَ لِنَفْسِهِ
(زَيْنُ الْفَقِيهِ حَدِيثٌ يَسْتَضِيءُ بِهِ ... عِنْدَ الْحِجَاجِ وَإِلَّا كَانَ فِي ظُلَمِ)
(إِنْ تَاهَ ذُو مَذْهَبٍ فِي قَفْرِ مُشْكِلَةٍ ... لَاحَ الْحَدِيثُ لَهُ فِي الْوَقْتِ كَالْعَلَمِ)
وَبِخَطِّهِ أَيْضًا لِنَفْسِهِ
(النَّاسُ نَبْتٌ وَأَرْبَابُ الْعُلُومِ مَعًا ... رَوْضٌ وَأَهْلُ الْحَدِيثِ الْمَاءُ وَالزَّهَرُ)
(مِنْ كَانَ قَوْلُ ُرَسُولِ اللَّهِ حَاكِمَهُ ... فَلَا شُهُودَ لَهُ إِلَّا الْأُلَى ذُكِرُوا)
الصفحة 40